اثق تماماً في انه لن يسمح لي احد بان نوصم مجتمعنا بانه متخلف او فوضوي او ما شابه ذلك من صفات تخل في عالم النقد الجارح والوصف السلبي بتعميمه على الجميع ، الا انه في الوقت نفسه اثق تماماً في ان كل منا قد واجه من المواقف ما يؤد له انا قد نسبك سبوكيات مشينة اقل ما يمكن ان نقول عنها بانه نوع من الفوضىالتي قطرت عليها الطبيعة البشرية غير المنضبطة .
لقد سمعنا كثيرا عن الانضباط الذي تعيشه المجتمعات الاخرى ( وبعضها لا يكاد ينفصل عنا جغرافياً ) ، واخص هنا ما يتعلق بالانضباط المروري ، ذلك لان السلوك المروري هو السلوك المشاهد لكل زائر ولا يحتاج الى الدخول في عمق الحياة الاجتماعية لكي يحكم على افراد المجتمع بالفوضى او الالتزام . وباتي ذلك الحكم من خلال مشاهدة ما يقوم به قائدوا المركبات من سلوكيات قيادية ترسم صورة للفوضى ( من عدمها ) التي يعيشها المجتمع .
ولك ان تتخيل معي وانت تسير في شوارع واحياء مدننا ( ولناخذ محافظة جدة كنموذج ) كيف ترى الحالة اتي عليها قائدوا المركبات وما يقومون به من سلوكيات بعيدة عن الذوق العام وما يقومون به من استعراض مهاراتهم الخاصة بعيداً عن مراقية القواعد المرورية بل وما يقومون به من سلوكيات بعيدة عن القيم والاخلاق الفاضلة .
ان كثيراً ممن سولت لهم انفسهم ان يكونوا بعيداً الواقع الاجتماعي الذي يعيشونه والنظام الذي يخعون لارادته والوازع الديني الذي يضبط ايقاع الحياة الاجتماعية ، كل ذلك التغاضي جعل العض يتحرك بمركبته وكانه يمارس سلوكه ضمن ممتلكاته الخاصة ويعيش مع نفسه فقط .
لعل كثير من الممارسات الشخصية لقائدي المركبات تجعلنا شك في سلامة وسائل التربية وقواعد الانظمة فماذا يعني ان يرفع قائد السيارة صوت المسبقى والاغاني الهابطة لتصل خارج حدود سيارته ؟ وماذا يعني ان يقود سيارته وهو يمارس سلوكيات خارج اطار الذوق الاجتماعي كالبصق خارج السيارة مثلاً .؟
ثم انظر الى حالاات الفوضى التي يعيشها الجميع من اطلاق اصوات المنبهات المزعجة وتحدي اللآخرين و اطلاق عبارات الاساءة للآخرين وهي عبارات بعيدة عن الادب والاخلاق
اظن مثل هذه الممارسات وما هو على نمطها لم تتضمنه القواعد المرورية وبكن ما هو الموقف من تلك المخالفات التي تظهر واضحة للعيان هل الاستهتار بها من قبل ممارسيها هو لاثبات الذات ؟ او هو برغبة الخروج على النظام العام كمظهر من مظاهر النمو النفسي لدى البعض ؟ او هو الانتقام ؟؟
واذا نظرنا الى المخالفات المرورية من ( قطع للاشارة ومخالفة الاتجاه وعدم السماح للمشاة بالعبور وعدم اعطاء احقية المور ورمي المخلفات من نواقذ السيارة ... )
وفوق هذا وذاك ما يمارسه الكثير من عنجهية في التعامل والحوار مع قائدوا السيارات وكلمات السب والشتم وغيرها من سلوكيات تنم عن شخصية متهورة غير مبالية مضادة للمجتمع وصاحبها غيرآبه بسلوكه البعيد عن السلوك القويم المطالبين باتباعه .
فهل هذا هو سلوكنا المثالي الذي امرنا باتباعه شرعاً ؟
وهل هذه هي اخلاقنا التي يجب ان نلتزم بها ؟
هل العيب في تنشئتنا الاجتماعية ؟
او هل العيب في نظامنا المروري ؟
او هل المشكلة في النظرة السلبية للقيم الخلقية التي ساهمت في التحلل القيمي الذي ساد والنتشر بين الافراد فكان البحث عن الاهداف الخاصة هو المطمح الرئيسي للفراد اصبح الاخرون لا شبئ في ظل سيادة الفردية ؟
لا شك اننا في حاجة الى اعادة شياغة لسلوكنا المروري مع ضرورة ان يكون ذلك ضمت اعادة صياغة لسوكنا العام ـ كما اننا في حاجة الى مزيد من الضبط بفرض الانظمة بالقوة ومعاقبة المخالفين والعمل على ايجاد النماذج الخلقية من المربين ( اباء ومعلمين ) ومن النجوم البارزين في مختلف المجالات .
لقد سمعنا كثيرا عن الانضباط الذي تعيشه المجتمعات الاخرى ( وبعضها لا يكاد ينفصل عنا جغرافياً ) ، واخص هنا ما يتعلق بالانضباط المروري ، ذلك لان السلوك المروري هو السلوك المشاهد لكل زائر ولا يحتاج الى الدخول في عمق الحياة الاجتماعية لكي يحكم على افراد المجتمع بالفوضى او الالتزام . وباتي ذلك الحكم من خلال مشاهدة ما يقوم به قائدوا المركبات من سلوكيات قيادية ترسم صورة للفوضى ( من عدمها ) التي يعيشها المجتمع .
ولك ان تتخيل معي وانت تسير في شوارع واحياء مدننا ( ولناخذ محافظة جدة كنموذج ) كيف ترى الحالة اتي عليها قائدوا المركبات وما يقومون به من سلوكيات بعيدة عن الذوق العام وما يقومون به من استعراض مهاراتهم الخاصة بعيداً عن مراقية القواعد المرورية بل وما يقومون به من سلوكيات بعيدة عن القيم والاخلاق الفاضلة .
ان كثيراً ممن سولت لهم انفسهم ان يكونوا بعيداً الواقع الاجتماعي الذي يعيشونه والنظام الذي يخعون لارادته والوازع الديني الذي يضبط ايقاع الحياة الاجتماعية ، كل ذلك التغاضي جعل العض يتحرك بمركبته وكانه يمارس سلوكه ضمن ممتلكاته الخاصة ويعيش مع نفسه فقط .
لعل كثير من الممارسات الشخصية لقائدي المركبات تجعلنا شك في سلامة وسائل التربية وقواعد الانظمة فماذا يعني ان يرفع قائد السيارة صوت المسبقى والاغاني الهابطة لتصل خارج حدود سيارته ؟ وماذا يعني ان يقود سيارته وهو يمارس سلوكيات خارج اطار الذوق الاجتماعي كالبصق خارج السيارة مثلاً .؟
ثم انظر الى حالاات الفوضى التي يعيشها الجميع من اطلاق اصوات المنبهات المزعجة وتحدي اللآخرين و اطلاق عبارات الاساءة للآخرين وهي عبارات بعيدة عن الادب والاخلاق
اظن مثل هذه الممارسات وما هو على نمطها لم تتضمنه القواعد المرورية وبكن ما هو الموقف من تلك المخالفات التي تظهر واضحة للعيان هل الاستهتار بها من قبل ممارسيها هو لاثبات الذات ؟ او هو برغبة الخروج على النظام العام كمظهر من مظاهر النمو النفسي لدى البعض ؟ او هو الانتقام ؟؟
واذا نظرنا الى المخالفات المرورية من ( قطع للاشارة ومخالفة الاتجاه وعدم السماح للمشاة بالعبور وعدم اعطاء احقية المور ورمي المخلفات من نواقذ السيارة ... )
وفوق هذا وذاك ما يمارسه الكثير من عنجهية في التعامل والحوار مع قائدوا السيارات وكلمات السب والشتم وغيرها من سلوكيات تنم عن شخصية متهورة غير مبالية مضادة للمجتمع وصاحبها غيرآبه بسلوكه البعيد عن السلوك القويم المطالبين باتباعه .
فهل هذا هو سلوكنا المثالي الذي امرنا باتباعه شرعاً ؟
وهل هذه هي اخلاقنا التي يجب ان نلتزم بها ؟
هل العيب في تنشئتنا الاجتماعية ؟
او هل العيب في نظامنا المروري ؟
او هل المشكلة في النظرة السلبية للقيم الخلقية التي ساهمت في التحلل القيمي الذي ساد والنتشر بين الافراد فكان البحث عن الاهداف الخاصة هو المطمح الرئيسي للفراد اصبح الاخرون لا شبئ في ظل سيادة الفردية ؟
لا شك اننا في حاجة الى اعادة شياغة لسلوكنا المروري مع ضرورة ان يكون ذلك ضمت اعادة صياغة لسوكنا العام ـ كما اننا في حاجة الى مزيد من الضبط بفرض الانظمة بالقوة ومعاقبة المخالفين والعمل على ايجاد النماذج الخلقية من المربين ( اباء ومعلمين ) ومن النجوم البارزين في مختلف المجالات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.