لايمكن باي حال من الاحوال ان يعرفك الآخرون اذا لم تحسن التواصل معهم ، ولذا فقد تكون المشكلة في الفرد نفسه عندما يجد نفسه منعزلاً في زاوية ضيقة من ميدان الحياة الواسع ، والمشكلة اننا في مجتمع يعشق الذاتية كثيراً عندما يصمم افراده على الاعتقاد انهم هم الاصل وغيرهم هم الفروع ، ولا شك ان ذلك ياتي انطلاقاً من الخلفية الاجتماعية التي تكرس في الافراد الذاتية الغارقة في الانانية المصحوبة بنبذ الآخر .
اننا والحالة هذه نحتاج الا التنازل قليلاً عن قناعاتنا المحسوبة علينا حتى لو لم يجانبها الصواب وذلك لكي نسعى لان همنا الآخرون حتى لو كان فهمهم قاصراً لا يتوافق مع قناعاتنا الايجابية ، الا انه يبدو ان هناك صداماً محتملاً انطلاقاً من البون الشاسع بين ما نعتقده وما يراه الاخر ، ويتمثل ذلك في متغيرين يجب ان نحسب لهما الف حساب :
الاول : يتعلق بالذات حيث يرى البعض ( منا ) ان ذلك التنازل ضعفاً وارتخاءً للآخر الذي لا يستحق تلك التضحية .
الثاني : يتعلق بالآخر الذي يرى ان ذلك التنازل هو نتاج ضعف وحاجة له مما يزيده عناداً .
ولكن من المهم جداً ان المبادر هو من يضحي حتى لو كان ذلك على حساب قناعاته ، ولذا فالطامح الى تحقيق التواصل لابد ان يدرك حقيقة ما يدور في نفسه حيث لايجب عليه التردد فيما يعتقد بسلامته ويتكئ على حسن طويته ، وان يدرك ان ما يصدر من الآخر يجب ان يكون مصدراً لقوته ( هو ) وعزيمته في تحرير نفسه من التاثيرات الممقوتة لجبروت المترصدين له .
هنا تكون عزيمته اقوى في اثبات قدرته في تحقيق اهدافه الايجابية بغض النظر عما يعتقده الآخرون .
اننا والحالة هذه نحتاج الا التنازل قليلاً عن قناعاتنا المحسوبة علينا حتى لو لم يجانبها الصواب وذلك لكي نسعى لان همنا الآخرون حتى لو كان فهمهم قاصراً لا يتوافق مع قناعاتنا الايجابية ، الا انه يبدو ان هناك صداماً محتملاً انطلاقاً من البون الشاسع بين ما نعتقده وما يراه الاخر ، ويتمثل ذلك في متغيرين يجب ان نحسب لهما الف حساب :
الاول : يتعلق بالذات حيث يرى البعض ( منا ) ان ذلك التنازل ضعفاً وارتخاءً للآخر الذي لا يستحق تلك التضحية .
الثاني : يتعلق بالآخر الذي يرى ان ذلك التنازل هو نتاج ضعف وحاجة له مما يزيده عناداً .
ولكن من المهم جداً ان المبادر هو من يضحي حتى لو كان ذلك على حساب قناعاته ، ولذا فالطامح الى تحقيق التواصل لابد ان يدرك حقيقة ما يدور في نفسه حيث لايجب عليه التردد فيما يعتقد بسلامته ويتكئ على حسن طويته ، وان يدرك ان ما يصدر من الآخر يجب ان يكون مصدراً لقوته ( هو ) وعزيمته في تحرير نفسه من التاثيرات الممقوتة لجبروت المترصدين له .
هنا تكون عزيمته اقوى في اثبات قدرته في تحقيق اهدافه الايجابية بغض النظر عما يعتقده الآخرون .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.