تتنوع أنماط التنشئة الاجتماعية تبعاً لأنماط الرعاية الوالدية مما يكون له الدور الاكبر في تشكيل شخصية
الطفل وتوجيه سلوكه تبعا لطبيعة تلك الانماط .
الطفل وتوجيه سلوكه تبعا لطبيعة تلك الانماط .
ومن تلك الأنماط :
• الوالدية المتسلطة :
تمارس القليل من الحب، وتحب فرض السيطرة على الأبناء و التدخل في كل شيء .
• الوالدية ذات الحماية الزائدة :
تعامل الأبناء كأنهم أطفال حتى لو كبروا وهذا يخلق أبناء حساسين لا يفكرون إلا في أنفسهم.
• الوالدية العصبية والمتوترة:
يتصف الآباء بانهم متوترون كثيرو الانتقاد للأبناء، ليس لديهم قاعدة ثابتة للتعامل مع أبنائهم. ينشأ الأبناء
عدوانيين .
• الوالدية المتساهلة:
تمنح قدراً كبيراً من الحب وقليلاً من السلطة فينشأ الأبناء طيبين، سذجاً من السهل استدراجهم .
• الوالدية المثالية:
الوالدان عمليان يركزان على الأبناء بشكل كبير فينشأ الأبناء قليلي الخبرة وأحياناً يكونون
منبوذين من زملائهم لتميزهم
• الوالدية المهملة أو الغائبة:
يكون الأب ( أو الأم غائباً ) بسبب الطلاق أو السجن وغيرها وقد يتواجدون ولكن الإهمال واللامبالاة هما
المسيطران .. فينشأ أبناء لديهم انحرافات سلوكية.
المسيطران .. فينشأ أبناء لديهم انحرافات سلوكية.
ولذا من المهم أن تراعي الأسرة الأساليب التربوية المعتدلة التي تجمع بين الحب والثقةوالتوجيه والمتابعة
بعيداً عن أساليب العنف والإهمال والحماية الزائدة والمراقبة اللصيقة لضمان سلامة التنشئة
بعيداً عن أساليب العنف والإهمال والحماية الزائدة والمراقبة اللصيقة لضمان سلامة التنشئة
التي تحقق التوافق في شخصية الطفل في مختلف جوانبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.