الشباب , هذه الفئة التي تشكل النسبة الغالبة في التعداد المجتمعي , عليهم يبني المجتمع آماله المستقبلية ’ وعلى اكتافهم تنفذ خطط التنمية وتحقق اهدافها وعلى مقدار هممهم وطموحاتهم ترقى الامة ويذاع صيتها وتحقق مكانتها بين الامم .
وكل ذلك يعود الى طبيعة هذه الفئة من المجتمع فطبيعة مرحلة النمو التي يعيشونها والمتمثلة في الفتوة والنشاط والحماس المتدفق حيوية والامال والطموحات التي لا حدود لها اضافة الى الجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية تساهم جميعها في ان تكون هذه الفئة هي محط انظار القائمين على التربية واصحاب المصالح بل والقائمين على خطط التنمية بشكل عام .
الا اننا عندما نقدر قيمة هذه الفئة ونضع في اعتبارنا مسئولياتها المستقبلية فاننا نتجاهل كثيراً التعامل معها بما تتتطلبه طبيعة هذه الفئة واحتياجاتها العامة والخاصة ويعجز الجميع عن تحقيق الثقة فيما بينهم فنكون في صراع ينتج عنه فجوة في العلاقة بين هذه الفئة وغيرها من فئات المجتمع ويصبح التواصل بينهم وبين غيرهم مشكلة ازلية يتم البحث عن حل لهل في ظل منطلقات مختلفة ومتضادة بين الجميع فتظهر الى السطح السوكيات السلبية التي تنشا وتظهر آثارها على الشباب انفسهم وعلى المجتمع برمته ( وهذا ما نلاحظه كثيرا من خلال اساليب التقليد واتباع النماذج الغريبة وسلوكيات الخروج على النظام العام و والتنازل عن القيم الخلقية واضطراب الهوية وغير ذلك مما يلاحظ على شبابنا مما يعتبر دخيلا على قيم المجتمع ومبادئة وثوابته ) .
لذا فقد اضطربت العلاقة بين الشباب وغيرهم من ذوي الحل والربط واصبح الامر يشكل سمة في العلاقة المتوترة الموبوؤة بالعناد والتجاهل والاهمال والرغبة في التحكم وغيرها من متغيرات اصبحت خارج حدود السيطرة مما شكل خطورة في اللحمة الاجتماعية وفي تكامل العمل الضروري لتسيير دفة الحياة الاجتماعية .
ولذا فلا حل سوى فتح الحوار في مختلف المؤسسات ذات العلاقة بدءا بالاسرة ومرورا بمختلف الوسائط التربوية والاجتماعية لنصل الى ردم الفجوة وتحقيق التواصل العاطفي والفكري المبني على القناعة باختلاف الرؤى نظرا لاختلاف منطلقات التواصل والمصلحة الخاصة وصولاا الى الانسجام ووتحقيق المصلحة العامة .
وكل ذلك يعود الى طبيعة هذه الفئة من المجتمع فطبيعة مرحلة النمو التي يعيشونها والمتمثلة في الفتوة والنشاط والحماس المتدفق حيوية والامال والطموحات التي لا حدود لها اضافة الى الجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية تساهم جميعها في ان تكون هذه الفئة هي محط انظار القائمين على التربية واصحاب المصالح بل والقائمين على خطط التنمية بشكل عام .
الا اننا عندما نقدر قيمة هذه الفئة ونضع في اعتبارنا مسئولياتها المستقبلية فاننا نتجاهل كثيراً التعامل معها بما تتتطلبه طبيعة هذه الفئة واحتياجاتها العامة والخاصة ويعجز الجميع عن تحقيق الثقة فيما بينهم فنكون في صراع ينتج عنه فجوة في العلاقة بين هذه الفئة وغيرها من فئات المجتمع ويصبح التواصل بينهم وبين غيرهم مشكلة ازلية يتم البحث عن حل لهل في ظل منطلقات مختلفة ومتضادة بين الجميع فتظهر الى السطح السوكيات السلبية التي تنشا وتظهر آثارها على الشباب انفسهم وعلى المجتمع برمته ( وهذا ما نلاحظه كثيرا من خلال اساليب التقليد واتباع النماذج الغريبة وسلوكيات الخروج على النظام العام و والتنازل عن القيم الخلقية واضطراب الهوية وغير ذلك مما يلاحظ على شبابنا مما يعتبر دخيلا على قيم المجتمع ومبادئة وثوابته ) .
لذا فقد اضطربت العلاقة بين الشباب وغيرهم من ذوي الحل والربط واصبح الامر يشكل سمة في العلاقة المتوترة الموبوؤة بالعناد والتجاهل والاهمال والرغبة في التحكم وغيرها من متغيرات اصبحت خارج حدود السيطرة مما شكل خطورة في اللحمة الاجتماعية وفي تكامل العمل الضروري لتسيير دفة الحياة الاجتماعية .
ولذا فلا حل سوى فتح الحوار في مختلف المؤسسات ذات العلاقة بدءا بالاسرة ومرورا بمختلف الوسائط التربوية والاجتماعية لنصل الى ردم الفجوة وتحقيق التواصل العاطفي والفكري المبني على القناعة باختلاف الرؤى نظرا لاختلاف منطلقات التواصل والمصلحة الخاصة وصولاا الى الانسجام ووتحقيق المصلحة العامة .
وعندما نتحدث عن الثقة فلها جانبان اساسيان :
ردحذف1 - ضعف الثقة بالنفس ويتضح ذك من خلال اعتماد الشاب على الآخر في الفكر والسلوك ويرى انه لا يملك مقومات شخصية تساعده في اثبات وجوده .
2 - ضعف الثقة في الآخر وما يتبعها من القطيعة وضعف التواصل وفقدان الحوار كاسلوب في العلاقة مع الآخرين .