الصفحات

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

العيد ونقطة الحوار مع النفس

      تمر الايام والسنون ونحن نعيش اللاشعور بمرور الزمن وكانها قضية الفناها على مر الايام وهي فقدان الإحساس بحركة الزمن حتى اذا مافوجئنا بآثار تلك السنين على ملامحنا البنائية والوظيفية تعجبنا من ذلك التحول الغريب والسريع الذي لم نشعر به ، انها فعلا لعبة الغفلة التي لم ندرك كنهها ولم نحسن التعامل معها ،الا اننا للأسف نستمر ونستمر في غفلتنا دون تحريك للمشاعر والقناعة الصادقة بان ما يحدث هو تطور طبيعي لا يمكن ان يحيد عنه النمو الفسيولوجي لكل مكونات الشخصية
وتأتي الأعياد والمناسبات بمختلف جوانبها الإيجابية والسلبية لتشكل منظومة من حسابات الزمن  التي نعجز عن الاستفادة من كونها عوامل إيجابية في تنشيط شعورنا بقيمة الوقت وأهمية رصد كل المقومات الإيجابية لتحفيز الذاكرة وتحقيق التالق في جوانبها لنكون اكثر تواجدا في المحيط الانساني .
     ان العيد هو بالفعل مناسبة وقتية عابرة وهذ هو إحساسنا الطبيعي ولكنه في الواقع هو نقطة حوار مع النفس تمر بنا لا نحسن التعامل بها فإذا عبرت وكانها خطوة في طريق الزمن الا اكثر .
     أن علينا والحالة هذه ان نكون اكثر إيجابية في ممارسة طقوسنا الخاصة ضمن حاجاتنا النفسية فنعيش الجو الروحاني الذي يمكننا من صقل علاقاتتنا مع الذات ومع الاخرين وقبل هذا وذاك مع الخالق سبحانه وتعالى لنغير مسار قاطرة الحياة الى ما هو افضل واتقى بقوة دفع إيمانية وبموصفات إنسانية  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.