يواجه بعضنا ممن يرتبط أداؤه بأشخاص يخضع لسلطتهم الادارية ، بكثير من التسلط والتعنت بسبب موقف شخصي او عدم تقدير لطبيعة دوره كمدير أو لرغبة في التفرد باتخاذ القرار مما يخرج العلاقة بين الطرفين من كونها علاقة مهنية الى علاقة مواجهة يعود أثرها السلبي على المنظمة ، وفي كثير من الاحيان يكون المدير أكثر احساساً بمتعة إيذاء مرؤسيه بل لا يتوانى ان يمارس معهم صنوفاً من السلوكيات والاجراءات المحبطة لهم حتى ...وإن كانت على حساب المصلحة العامة
وقد يجد هذا المدير ان طيبة أحد منسوبيه ودماثة خلقه واخلاصه في عمله وسيلة للضغط عليه فيزيد من تعنته وتسلطه في ظل انظمة عقيمة لا تحدد الحقوق والواجبات ولا الثواب والعقاب .
بل تزداد سعادة هذا المدير عندما يرى ضعف خصمه من خلال تقبل التوجيهات المتزايدة والادب الجم في الحديث معه ... بل وقد يجد في دمعة حزن وسيلة لاظهار قدرته على تكريس تسلطه من اجل تحطيم الاخر
لذا أهمس في آذان من اراد الله له ان يقع تحت ادارة احد من هؤلاء ان يكون أكثر قوة وصلابة في التعامل مع هذه الفئة من البشر وان يصمد عند لقاءئه والا يريه نقطة ضعف ( هو يريد ان يراها ) وان يحدق في وجه مديره ليتخيل أنه امام انسان اقل من عادي لا يستحق ان ندخل معه في معركة وان يصمت ويترك له ان يتحدث لينضب مالديه من وسائل لاتتعدى كلمات جوفاء يتردد صداها في الفضاء المفتوح وليدرك أن هدف مديره هو اثارته واخراجه عن طوره فيجب الا نكون عوناً له على تحقيق هدفه وان نمارس بعضاً من وسائلنا القيمية فنقوم على سبيل المثال بترديد عبارات الحوقلة والاستغفار وطلب الهداية فهي مطلب اساسي في مثل هذه المواقف مع أهمية الاسترخاء النفسي والجسدي قبل تلك المواجهة مع مدير متسلط ( فملكا كنا أكثر استرخاءً كلما كان خصمنا أكثر توتراً )
وقد يجد هذا المدير ان طيبة أحد منسوبيه ودماثة خلقه واخلاصه في عمله وسيلة للضغط عليه فيزيد من تعنته وتسلطه في ظل انظمة عقيمة لا تحدد الحقوق والواجبات ولا الثواب والعقاب .
بل تزداد سعادة هذا المدير عندما يرى ضعف خصمه من خلال تقبل التوجيهات المتزايدة والادب الجم في الحديث معه ... بل وقد يجد في دمعة حزن وسيلة لاظهار قدرته على تكريس تسلطه من اجل تحطيم الاخر
لذا أهمس في آذان من اراد الله له ان يقع تحت ادارة احد من هؤلاء ان يكون أكثر قوة وصلابة في التعامل مع هذه الفئة من البشر وان يصمد عند لقاءئه والا يريه نقطة ضعف ( هو يريد ان يراها ) وان يحدق في وجه مديره ليتخيل أنه امام انسان اقل من عادي لا يستحق ان ندخل معه في معركة وان يصمت ويترك له ان يتحدث لينضب مالديه من وسائل لاتتعدى كلمات جوفاء يتردد صداها في الفضاء المفتوح وليدرك أن هدف مديره هو اثارته واخراجه عن طوره فيجب الا نكون عوناً له على تحقيق هدفه وان نمارس بعضاً من وسائلنا القيمية فنقوم على سبيل المثال بترديد عبارات الحوقلة والاستغفار وطلب الهداية فهي مطلب اساسي في مثل هذه المواقف مع أهمية الاسترخاء النفسي والجسدي قبل تلك المواجهة مع مدير متسلط ( فملكا كنا أكثر استرخاءً كلما كان خصمنا أكثر توتراً )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.